أوروبا تعطي الضوء الأخضر لإلغاء رسوم المرور على الطرق السريعة الإسبانية

وتمكنت إسبانيا من تجنب فرض رسوم على الطرق السريعة المرتبطة بصناديق التعافي الأوروبية. وافقت المفوضية الأوروبية على مراجعة خطة التعافي والمرونة في إسبانيا، والتي تمثل خطوة مهمة نحو إلغاء رسوم المرور على الطرق السريعة في البلاد.

رسوم الطرق السريعة-اسبانيا

ورغم أن المجلس الأوروبي يجب أن يعطي موافقته النهائية في غضون شهر تقريبا، فإن موافقة المفوضية الأوروبية تشير إلى أن إسبانيا ربما تتحرر من هذا الإجراء الذي لا يحظى بشعبية، والذي كان موضع جدل منذ الإعلان عنه.

قدمت المفوضية الأوروبية "تقييماً إيجابياً لخطة التعافي والمرونة الإسبانية المعدلة"، والتي تتضمن 59 إجراءً جديداً. ومن بين هذه الإجراءات إلغاء رسوم المرور على الطرق السريعة الإسبانية.

ولدعم هذا التغيير، أخذت بروكسل في الاعتبار "الظروف الموضوعية" التي جعلت من الصعب تنفيذ بعض التدابير، مثل التضخم المرتفع في السنوات الثلاث الماضية ومشاكل الإمداد الناجمة عن الصراع بين روسيا وأوكرانيا.

وهذا يعني أيضاً أن أوروبا تعطي الضوء الأخضر لكل أموال الجيل القادم الأوروبي، والتي سوف تصل في مجموعها إلى 163.000 مليار يورو، مع 83.000 مليار يورو في هيئة قروض و80.000 مليار يورو في هيئة منح. ولذلك، فإن إسبانيا تضمن هذا الضخ المهم للأموال من أجل انتعاشها الاقتصادي.

بدلاً من فرض رسوم على الطرق السريعة، اقترحت الحكومة الإسبانية الحالية تشجيع السكك الحديدية كبديل للنقل. ويزعمون أن الظروف الحالية تختلف عن تلك المقترحة في البداية فيما يتعلق برسوم الطرق السريعة، وقد حظيت هذه الفكرة بدعم أوروبا.

سيتم استبدال رسوم المرور على الطرق السريعة، القائمة على مبدأ "الملوث يدفع"، بإنشاء طرق سريعة للسكك الحديدية، مما يشجع على استخدام السكك الحديدية لنقل البضائع والركاب على حد سواء.

ولتحقيق هذه الغاية، يُقترح دعم رسوم السكك الحديدية لمدة خمس سنوات على الأقل، لتحل محل رسوم الطرق السريعة. وسيتم تنفيذ هذا التغيير من خلال قانون التنقل المستدام، الذي من المتوقع أن تكون نسخته النهائية في عام 2024.

يعد إلغاء الرسوم على الطرق السريعة بمثابة أخبار إيجابية للسائقين، الذين واجهوا بالفعل زيادة في أسعار الوقود ويمكنهم الآن توقع تخفيف تكاليف النقل الخاصة بهم.