جمهورية التشيك وإيطاليا: التوجه نحو 150 كم/ساعة على الطرق السريعة والطرق السريعة
في قلب أوروبا، هناك دولتان تتحدىان قواعد السرعة التقليدية. في حين أن المديرية العامة للمرور (DGT) في إسبانيا تميل إلى تقليل الحدود، تفكر جمهورية التشيك وإيطاليا في زيادة الحد الأقصى للسرعة على الطرق السريعة والطرق السريعة إلى 150 كم / ساعة.

جمهورية التشيك: خطوة واحدة أقرب إلى السرعة القصوى
في يونيو/حزيران الماضي، اتخذت جمهورية التشيك خطوة جريئة بالموافقة، بدعم ساحق من الكونجرس، على اقتراح رفع الحد الأقصى للسرعة إلى 150 كيلومتراً في الساعة على أجزاء معينة من الطرق السريعة والطرق السريعة. ورغم أن هذا الإجراء لا يزال في انتظار الموافقة عليه في مجلس الشيوخ، فمن الممكن أن يدخل حيز التنفيذ اعتبارا من يناير/كانون الثاني 2024، مع فترة تجريبية حتى عام 2026. وخلال هذين العامين، سيتم تقييم الحوادث المتعلقة بالسرعة والامتثال للوائح بعناية.
إيطاليا: نقاش في التقدم
وفي إيطاليا، أثار اقتراح زيادة الحد الأقصى للسرعة إلى 150 كيلومترا في الساعة على مساحات معينة جدلا حادا. وعلى الرغم من المخاوف بشأن السلامة والبيئة، يقول وزير البنية التحتية والنقل ماتيو سالفيني إن الحدود الحالية لا تتماشى مع قدرات المركبات الحديثة. وعلى الرغم من أن هذا الاقتراح ليس جديدًا، إلا أن إيطاليا تواصل النظر في إمكانية إجراء تغيير جذري في سياسة السرعة الخاصة بها على الطرق السريعة والطرق السريعة.
المقارنة الأوروبية: تحول نموذجي؟
وفي السياق الأوروبي، يبدو اقتراح هذين البلدين جريئا، وخاصة في ضوء الاتجاهات الحالية. في حين أن معظم الدول الأوروبية لديها حدود للسرعة أعلى من 120 كم/ساعة، تواصل إسبانيا والبرتغال الحفاظ على الحد الأقصى عند 120 كم/ساعة. على الرغم من أن دولًا مثل ألمانيا تتمتع بالطرق السريعة غير المحدودة الشهيرة، إلا أن التقنيات الجديدة، مثل Intelligent Speed Assist، تمهد الطريق للتحكم بشكل أكثر صرامة في السرعة في جميع أنحاء أوروبا.

الاستنتاج: ماذا يخبئ لنا المستقبل؟
السرعة على الطرق السريعة والطرق السريعة الأوروبية هي عند نقطة انعطاف. وبينما تستكشف جمهورية التشيك وإيطاليا إمكانية زيادة الحد الأقصى إلى 150 كم/ساعة، فإن بقية أوروبا تراقب عن كثب. ومع تكيف تقنيات المركبات تلقائيًا مع حدود السرعة والتطور المستمر للأنظمة الأوروبية، فإن مستقبل السرعة على الطرق الأوروبية ليس نهائيًا بعد. ولكن الأمر الواضح هو أن المناقشة حول حدود السرعة لم تنته بعد، وأن أوروبا تقع في قلب هذه المحادثة دائمة التغير.