بداية 1 يناير 2026، و الشاحنات العابرة عبر الدنمارك لن تكون خاضعة لقيود بعد الآن موقف سيارات لمدة 25 ساعة في مناطق الراحة الحكومية. وقد أُعلن عن ذلك من قِبل وزارة النقل الدنماركية، مبررًا القرار على أسس المنافسة العادلة وفي الحد من العبء الإداري المفروضة بموجب اللوائح السارية منذ عام 2018.
يمثل هذا الإجراء تغييراً كبيراً بالنسبة لـ النقل الدولي للبضائع، والتي تؤثر بشكل خاص على السائقين الأجانب الذين يسافرون لمسافات طويلة على شبكة الطرق السريعة الدنماركية.
لائحة مثيرة للجدل منذ نشأتها
تم تطبيق الحد الأقصى للـ 25 ساعة في عام 2018 بهدف تجنب الاستخدام المسيء لمناطق الراحة كمكان وقوف دائم، غالبًا للأساطيل الأجنبية. ومع ذلك، منذ البداية كان تم استجوابه من قبل مشغلي القطاع، معتبرا أن ذلك يعاقب بشكل غير متكافئ ويزيد من تعقيد العملية اللوجستية.
ومن خلال القرار الجديد، تسعى الدنمارك إلى التكيف مع إطار عمل أكثر توازناً يتماشى مع سياسات المجتمع وتعزيز مزيد من تكافؤ الفرص في مجال النقل البري.
لن يكون هناك موقف سيارات غير محدود أو راحة أسبوعية في الكابينة.
أوضحت الوزارة الدنماركية أن إزالة الحد الأقصى البالغ 25 ساعة لا يعني التسامح مع وقوف السيارات إلى أجل غير مسمى ولا للإقامة الليلية الطويلة كبديل لـ الراحة الأسبوعية القانونية.
وفي هذا الصدد، تجدر الإشارة إلى أن تنظيم الاتحاد الأوروبي يحظر صراحةً على السائقين أخذ راحتهم الأسبوعية المعتادة (أكثر من 45 ساعة) داخل المركبة. يسعى هذا البند إلى تحسين ظروف العمل في القطاع والحد من الأوضاع الهشة.
الانتقال حتى عام 2026: سيطرة Færdselsstyrelsen
خلال فترة الانتقال، وحتى دخول اللوائح حيز التنفيذ في عام 2026، سيكون وكالة النقل الدنماركية (Færdselsstyrelsen) الشخص المسؤول عن مراقبة الامتثال للقواعد في أماكن الاستراحة على شبكة الدولة. تولت هذه الهيئة هذه المهمة عام ٢٠١٩، لتحل محل الشرطة في تفتيش مواقف المركبات الثقيلة.
الوكالة سوف يكون لها تمويل محدد حتى نهاية عام 2025منذ ذلك الحين، ستتولى الشرطة مسؤولية تطبيق قواعد وقوف السيارات العامة.
التأثير على نقل البضائع في أوروبا
ويمثل هذا التعديل التشريعي تغيير الاتجاه في إدارة مواقف السيارات للشاحنات في الدنمارك. ورغم أن ذلك يُخفف عبءً تشغيليًا كبيرًا، إلا أن التركيز الآن ينتقل إلى الالتزام بالمعايير الأوروبية بشأن فترات الراحة والاستخدام الصحيح للبنية التحتية المتاحة.
ويراقب قطاع الخدمات اللوجستية، سواء على المستوى الدنماركي أو الدولي، عن كثب كيفية تنفيذ هذا الإصلاح وما هي التأثيرات التي سيخلفها على المنافسة بين الشركات الوطنية والأجنبية.
مصدر: وسائل النقل الحديثة